يوميات : motaz alfakeeh 3/7/2009
في يوم من الأيام إجتمعت كل فضائل الارض من صدق وعداله وحب وجمال... مع كل رذائل الارض من حسد وكذب وجنون.... وقررو جميعا أن يلعبو لعبه الإختباء... الجنون كان بدأ اللعبه وإقترب العد من الانتهاء ...ثمانيه وتسعون تسعه وتسعون..إختبئ كل الأفراد كل حسب ما يناسبه من مكان الحسد في الشوارع الصدق في الشمس الجمال في القمر ... الا الحب لم يجد مكانا سوى زهره صغيره إختبأ فيها وعندما إكتمل العد بدأ الجنون يبحث وكان أول ما وجد الحسد ثم الصدق والكبرياء وهكذا حتى لم يبقى إلا الحب مختبئ لم يجده الجنون آثار هذا غضب الحسد الذي كان أول من وجده الجنون ودل على مكان الحب في الورده الصغيره أمسك الجنون بشوكه وبحث عن الحب بداخل الورده الصغيره قفز الحب من الورده وهو يصرخ "عيناي ... لم أعد أرى شيئا" وكانت الشوكه قد دخلت بعينه حزن الجميع وبدأو بالبكاء وأحس الجنون بالذنب العظيم ثم قرر أن يقود الحب الى آخر حياته تكفيرا عن ذنبه ومنذ ذلك اليوم و <الحب الاعمى يقوده الجنون>





شكرا يا معتز مقالة بتجنن يسلمو ايديك
ليس المهم كم نعيش, المهم ان نستمتع بالحياة!!!!
الحب الاعمى يقوده الجنون وانا مهما بعدت عن طلاسم والاحباب في طلاسم ارجع اليها فهي شغفي في عالم النت والشكر لكل من ساهم في تطوير هذا الموقع
zezo
اترك تعليق